«قطرة منك.. حياة لغيرك»
تقرير - سجاد آل سنبل
تصوير - علي المغاسلة
نظمت جمعية الجش الخيرية للخدمات الإنسانية حملة التبرع بالدم الثانية تحت شعار «قطرة منك.. حياة لغيرك»، بالتعاون مع شبكة القطيف الصحية ممثلةً ببنك الدم في مستشفى القطيف المركزي، وذلك انطلاقًا من حرص الجمعية على تعزيز مسؤوليتها المجتمعية وترسيخ ثقافة التبرع بالدم، والإسهام في دعم الاحتياج الصحي للمرضى والمستفيدين.
أقيمت الحملة على يومين؛ خُصص يوم الاثنين 17 أغسطس 2026م للنساء، ويوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026م للرجال، خلال الفترة من الساعة السابعة إلى التاسعة مساءً. وشهدت الحملة تفاعلًا مجتمعيًا لافتًا، حيث بلغ عدد المتقدمين للتبرع 79 متقدمًا، في صورة تعكس وعي أفراد المجتمع بأهمية التبرع بالدم واستجابتهم للمبادرات الإنسانية.
وجاءت الحملة ثمرةً لتكامل الجهود بين الجمعية وشريكها الصحي، إلى جانب ما قدمه المتطوعون ومنسوبو الجمعية من جهود تنظيمية أسهمت في استقبال المشاركين وتسهيل إجراءات الحملة، في حين تولت الكوادر الصحية المختصة الجوانب الطبية والإشراف على عملية التبرع. وقد عكس هذا التكامل نموذجًا فاعلًا للشراكة المجتمعية بين القطاع غير الربحي والقطاع الصحي، وأكد أهمية توحيد الجهود في المبادرات التي تخدم الإنسان والمجتمع.
وفي هذه المناسبة، عبّر الأستاذ مهدي آل مهنا، رئيس جمعية الجش الخيرية للخدمات الإنسانية، عن اعتزاز الجمعية بما حققته الحملة من تفاعل مجتمعي، مؤكدًا أن المشاركة الواسعة تعكس أصالة قيم العطاء والتكافل في المجتمع. كما وجّه شكره إلى شبكة القطيف الصحية وبنك الدم في مستشفى القطيف المركزي، وإلى المتبرعين والمتطوعين ومنسوبي الجمعية وجميع شركاء النجاح، مشددًا على استمرار الجمعية في دعم المبادرات الصحية والمجتمعية التي تعزز المسؤولية المجتمعية وتخدم الإنسان.
من جانبه، أوضح الأستاذ زكي المسلم، المدير التنفيذي للجمعية، أن الحملة مثلت تجربة مجتمعية مميزة جسدت قيمة التعاون والتكامل بين مختلف الأطراف، مشيدًا بالجهود التي بذلها المتبرعون والمتطوعون وفرق العمل في سبيل إنجاحها. وأكد أن ما تحقق يعكس أهمية المبادرات المجتمعية في نشر ثقافة التطوع والعطاء، ويدعم توجه الجمعية نحو تنفيذ مبادرات نوعية ذات أثر ملموس في المجتمع.
بدوره، أعرب د. سعيد آل مهنا، رئيس حملة التبرع بالدم الثانية، عن خالص شكره وامتنانه لأعضاء مجلس إدارة الجمعية ومنسوبيها وكوادرها، ولشبكة القطيف الصحية وبنك الدم في مستشفى القطيف المركزي، ولجميع المتبرعين والمساهمين والمتطوعين وشركاء النجاح، مؤكدًا أن نجاح الحملة كان ثمرةً للجهود المشتركة والتعاون بين جميع المشاركين. وأشار إلى أن كل قطرة دم قُدمت تمثل رسالة أمل ونبض حياة، وتجسد أسمى صور التكافل الاجتماعي والإنساني.
وقد أكدت الحملة أن التبرع بالدم يتجاوز كونه إجراءً صحيًا، ليصبح عملًا إنسانيًا يحمل أثرًا مباشرًا في حياة الآخرين، ويجسد روح المبادرة والمسؤولية تجاه المجتمع. كما أظهرت مشاركة 79 متقدمًا للتبرع مستوى التفاعل مع رسالة الحملة، ورسخت أهمية استمرار مثل هذه المبادرات وتطويرها بما يحقق أثرًا أوسع وأكثر استدامة.
وفي ختام الحملة، تتقدم جمعية الجش الخيرية للخدمات الإنسانية بخالص الشكر والتقدير إلى جميع من أسهم في إنجاحها، وفي مقدمتهم شبكة القطيف الصحية وبنك الدم في مستشفى القطيف المركزي، والمتبرعون والمتطوعون ومنسوبو الجمعية وشركاء النجاح، تقديرًا لما قدموه من وقت وجهد ودعم.
وتؤكد الجمعية استمرارها في دعم المبادرات الصحية والإنسانية وتعزيز الشراكات المجتمعية، بما يسهم في خدمة المجتمع وترسيخ قيم التعاون والتطوع والعطاء.